المدينة الفاضلة
اهلا بك بمدونة المدينة الفاضلة
روابط

«  September 2010  »
MonTueWedThuFriSatSun
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930 


قائمة الاصدقاء

صفحه 1 من 1
الصفحه السابقه | الصفحه التاليه


أطفال المغرب يتضامنون مع فلسطين بمناسبة مرور 60 عاما على النكبة

أطفال المغرب يتضامنون مع فلسطين بمناسبة مرور 60 عاما على النكبة

الرباط ـ حبيبة أوغانيم: تحل الذكرى الستون لاغتصاب أرض فلسطين وتهجير شعبها من طرف العصابات الصهيونية بدعم ومباركة قوى الاستعمار. هذه العصابات التي نهجت ومنذ تشكل أنويتها الأولى سياسة الغصب والقهر والتقتيل من أجل تهجير شعب بكامله حتى تتمكن من بناء مشروعها الاستيطاني العنصري.

ويستعد الشعب المغربي ممثلا في فعاليات كل من الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني ومجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين

والمؤتمر القومي الإسلامي والقومي العربي ومؤتمر الأحزاب العربية لتنظيم وقفة تضامنية يوم الخميس 15 مايو الجاري بالعاصمة الرباط.

ومعلوم أن الأطفال المغاربة يشاركون بقوة وحماس في مثل هذه التظاهرات تضامنا منهم مع ما يقع لأطفال فلسطين قبل شبابهم وشيوخهم.

موقع "لها أون لاين" بالمغرب استقرأ واقع تضامن الطفولة المغربية مع قضية فلسطين ليجد أن هؤلاء الأطفال في شعاراتهم ورسوماتهم وأناشيدهم كبار.

شكرا للجمعية

عمر طفل يبلغ من العمر 14 سنة عبر في تصريح لـ "لها أون لاين" عن ألمه لما يقع بفلسطين، وفي الوقت ذاته عبر عن شكره لجمعية منتدى الطفولة بالرباط، هذه الأخيرة قال عنها: "نمارس فيها أناشيد ورسوم وعدة أنشطة تتعلق بالقضية الفلسطينية، ونحن نستنكر بشدة ما يقع في فلسطين".

وأضاف عمر أنه يتعرف على واقع فلسطين من خلال أخبار الجرائد، ومتابعة الأخبار بالفضائيات التي تنقل صورا بشعة لقتل الأطفال وأمهاتهم وآبائهم، وقال: "أحس كما يحس أطفال فلسطين، وأنا أتضامن معهم لما يتعرضون له من قتل وتجويع وحرمان.وأملي أن يتم تحرير أرض فلسطين".

في جمعية منتدى الطفولة نحس كأننا مع أطفال فلسطين، يوضح عمر، أنا أستفيد من أنشطة الجمعية منذ سنتين، وللجمعيات الطفولية دور كبير في توعية الأطفال بالقضية الفلسطينية. وختم تصريحه للموقع: "أقول لأطفال فلسطين اصبروا واعلموا أننا هنا نحس بكم".

قدوة

فردوس طفلة في العاشرة من العمر اتخذت من أمها قدوة في كل شيء بما في ذلك التضامن مع الفلسطينيين أطفالا وشبابا وشيوخا.

قالت فردوس إن أمها لا تفتر عن الدعاء للفلسطينيين، وبما أن فردوس تصلي مع أمها فإنها اقتدت بها وتشربت حب فلسطين وأهلها، كما أخذت من مكتبتها الأسرية زادا عن القضية الفلسطينية.

سؤال الأطفال كان أيضا وراء تشبع فردوس بالتضامن مع فلسطين. تحكي أمها أنها كلما رأت نشرات الأخبار على القنوات التلفزية تنقل الأحداث الدامية بفلسطين، وترى الصغار يموتون بآلة الحرب الصهيونية، تسأل ببراءة: أمي لماذا يقتلون الأطفال؟ حرام عليهم.. هكذا تأخذ الأم في شرح أساس القضية لتأخذ فردوس موقفا متضامنا مع الفلسطينيين معاديا للصهاينة الغاصبين.

قدوة أم فردوس لا تقتصر على الدعاء بل تتجاوزه لمقاطعة البضائع الصهيونية، حتى إن فردوس تقف عند البقال تعلق على الأبناء الذين يشترون البضائع الصهيونية والأمريكية فتقول لهم: حرام عليكم لا تشتروا بضائع تساعد العدو الصهيوني على الاستقواء ضد شعبنا الفلسطيني.

شعر

ريان طفلة في الثالثة عشرة من عمرها اتخذت من الشعر وسيلة لنصرة القضية الفلسطينية، واستطاعت أن تستمطر دموعا حرى من المستمعين لقصائدها الشعرية في رثاء شهداء فلسطين وتمجيد أبطال المقاومة ضد الاحتلال من أجل تحرير أولى القبلتين وثالث الحرمين.

تستوحي ريان شعرها من خلال ما تسمعه من والديها عن فلسطين السليبة وأطفالها، وخصوصا جمال الذرة وإيمان حجو.

لا تنكر ريان أنها تحب اسمي جمال وإيمان لأنهما بالنسبة لها رمز الطفولة البريئة التي لقيت ربها بدماء زكية أهرقتها أياد صهيونية غاصبة.

مسابقة

كانت لوحة فنية جميلة تلك التي صنعها الأطفال برسوماتهم في حفل أقامته جمعية مهتمة بالطفولة بالرباط، إذ أطلق العنان لخيال الأطفال يعبرون عن حبهم وألمهم تجاه القضية الفلسطينية، فهذا يهدي ورودا للأبطال، وهذا يذرف دموعا على الشهداء، وآخر اختار لون السواد تعبيرا عن ألمه مما يقع لأطفال فلسطين.

وقفة

في سابقة هي الأولى من نوعها بالمغرب نظم المئات من الأطفال وقفة احتجاجية يوم السبت 26 يناير 2008 أمام البرلمان المغربي بالعاصمة الرباط للتنديد بالعدوان الصهيوني على فلسطين والحصار المضروب على قطاع غزة، وردد الأطفال الذين حجوا رفقة آبائهم ومؤطريهم شعارات مساندة لأطفال غزة، ومستنكرة الصمت العربي تجاه الشعب الفلسطيني المحاصر ''صامدون صامدون لغزة مناصرون''و ''الطفولة تقاوم، الأنظمة تساوم''، وحمل الأطفال رايات فلسطين والمغرب ورسموا في أجسادهم ووجوههم مسجد القبة الصخرة وكتبوا شعارات ''عائدون إن شاء الله''.

وفي اتصال مباشر ربطه المنظمون مع طفلة فلسطينية تقدم برامج الأطفال بقناة الأقصى الفضائية عبرت إسراء للمشاركين في الوقفة عن شكرها، موضحة أن أقرانهم في غزة حرموا من الدواء والماء والكهرباء ويتعرضون للتعذيب اليومي نفسيا وماديا.

جمعيات

عبد الإله الرامي رئيس جمعية منتدى الطفولة بالرباط ومدير تحرير جريدة "دنيا المعرفة" الخاصة بالأطفال صرح لموقع لها أون لاين بالقول:"ارتباطنا بقضية فلسطين قضية جوهرية، لذلك نحث الأطفال على الشعور بالانتماء لوطنهم ولأمتهم، والأطفال تعودوا على رؤية الأخبار ومن ثم فهم يتضامنون مع إخوانهم".

وأضاف الرامي: "نستغل أي مناسبة لتوعية الأطفال، عن طريق الأناشيد أو الرسوم، ففي يوم الأرض نحاول التوعية بهذه المناسبة وكيف ضاعت الأرض بكل الطرق الممكنة. ونلمس تجاوبا مهما من الأطفال، وذلك من خلال اللون الأحمر المعبر عن الدماء في رسوماتهم. وحين نسأل الطفل، يجيب جوابا بسيطا: "تمنيت لو كنت هناك للدفاع عن الطفل الفلسطيني".

وبمناسبة العيد الوطني للطفل يوم 25 مايو، يستطرد عبد العالي الرامي: " نستعد للاحتفال بالطفل الفلسطيني وسننظم مسابقة للتوعية بالقضية الفلسطينية

واتخذنا شعار: "مهرجان بكل الألوان".

وعن توسع دائرة التوعية بالقضية لدى الأطفال، قال الرامي: "لدينا شراكة مع خمس مؤسسات تعليمية بالرباط مما يعني أن استهدافنا يكون أوسع لعدد أكبر من الأطفال".

وتستثمر الجمعية جريدة "دنيا المعرفة" الخاصة بالأطفال لمناقشة القضية الفلسطينية والتعريف بها وإفساح المجال أما إبداعاتهم بخصوص القضية والأطفال يظهرون اهتمامهم من خلال الشعر والرسومات.

شهادة

ياسمين شملاوي أصغر إعلامية فلسطينية صرحت لـ "لها أون لاين بخصوص تضامن أطفاله مع أطفال فلسطين بالقول: "لم أحظ بفرصة فحص ذلك مباشرة ولكني أستدل على المساندة القوية من خلا ل تواصلي مع مجموعة من الأدباء والكتاب والصحفين المغاربة، وقد فاجأني هذا التجذر الوجداني العميق لهم مع قضية  فلسطين، ونبض فلسطين تعيش في حروفهم وكلمهم ..وأرواحهم. وهذا لا بد أن يكون تحصيله الحاصل أن يكون أطفال المغرب ..أزهارا لهذه الأشجار الباسقة ..يعبقون بشذى عطرهم ومحبتهم لترابنا المقدس".

أسف

عصام تجاوز مرحلة الطفولة لكنه أبدى أسفه لموقع لها أون لاين عن كون طفولته لم تعرف مشاركته في عمل تضامني مع القضية الفلسطينية، وقال: "والدي لم يكونا يرافقاني لمسيرات التضامن مع فلسطين ولم أعرف عن طريقهما شيئا يخص القضية، لكنني الآن وبعد أن أصبحت أحضر مجالس الذكر مع زملائي التلاميذ وبفضل جهود الحركة الإسلامية في المغرب أصبحت واعيا بالقضية الفلسطينية وأشارك في التظاهرات التي تقام بمدينتي".

أسف عصام لم يقتصر على الوالدين بل على المؤسسة التعليمية أيضا التي لم تعط للقضية ما تستحقه.


تعليقات (0) :: اضف تعليقك